من خريج إلى ممتهن

مبادرة مهنية سعودية غير ربحية ولدت من إيمان بسيط: كل خريج سعودي يستحق فرصة تطبيق عملي حقيقية تكسر حاجز الخبرة المفقودة.

رسالتنا

تمكين الشباب السعودي من بناء خبرة عمليّة حقيقية، خطوة بخطوة، في بيئة ريادية وبمسارات متوافقة مع التوجهات الوطنية.

رؤيتنا

أن نكون الجسر الأقرب والأكثر صدقاً وواقعية بين الخريج والشركة الناشئة والخبير، بعيداً عن الوعود التسويقية الزائفة.

كيف بدأت ممتهن؟

في ممتهن، لاحظنا فجوة واضحة: خريجون متميزون يواجهون صعوبة في تخطي فلاتر أنظمة التوظيف الآلية (ATS) بسبب نقص الخبرة العملية، في مقابل شركات ناشئة تبحث عن مواهب مرنة لمنتجاتها التقنية والتشغيلية لكن تتخوف من تكاليف الاستقطاب والتوظيف الطويل المدى.

من هنا انطلقت ممتهن كمبادرة مهنية سعودية لتسهيل هذا الربط وتصميم تجارب تطبيقية مرنة متوافقة مع قرارات التوطين وبرامج الدعم مثل تمهير ووثيقة العمل الحر، لتتحول المهام اليومية إلى إنجازات حقيقية موثقة بسيرة الخريج العملية.

واقع سوق العمل السعودي ٢٠٢٦ باختصار

سوق العمل اليوم أصبح أكثر تنافسية؛ حيث لم يعد النجاح يعتمد فقط على الشهادة الجامعية، بل على المهارات الهجينة (التقنية والشخصية) والقدرة على التعامل مع أدوات الأتمتة والذكاء الاصطناعي.

كخريج، من المهم فهم كيفية عمل أنظمة التوظيف الآلية (ATS)، وبناء ملف مهني متكامل في جدارات أو قوى، وتوظيف برامج التدريب الوطنية مثل تمهير أو العمل الحر بشكل ذكي. المبادرة هنا لتساعدك على فهم وتجاوز تعقيد هذه المنظومة والانطلاق نحو هدفك بثقة وبناء سيرة ذاتية مليئة بالحقائق العملية.

ممتهن ورؤية ٢٠٣٠

تنمية بشرية

تمكين الكوادر الوطنية الشابة بمهارات هجينة تواكب واقع سوق العمل لعام 2026 وتخطي عقبة انعدام الخبرة العملية.

ريادة أعمال

دعم نمو وتوسع قطاع الشركات الناشئة بمواهب جاهزة للتعلم والتطبيق السريع خافضةً كلف ومخاطر الاستقطاب.

توطين وظائف

المساهمة في تحقيق قرارات التوطين الحديثة (مثل توطين المشتريات والوظائف الإدارية والمساندة بنسبة 70%).